مدينة الصويرة المغربية ترتدي حُلَّةً إفريقية بمناسبة مهرجان الموسيقى القناوية

  • Uploaded 1 month ago in the category المغرب الأخبار

    مدينة الصويرة المغربية تحتضن مجددا مهرجانها السنوي...nnيورونيوز، القناة الإخبارية الأكثر مشاهدة في أوروبا.nاشترك للحصول على حاجتك اليومية من الأخبار الدولية، ال

    ...

    مدينة الصويرة المغربية تحتضن مجددا مهرجانها السنوي...nnيورونيوز، القناة الإخبارية الأكثر مشاهدة في أوروبا.nاشترك للحصول على حاجتك اليومية من الأخبار الدولية، المعمقة والواضحة.eurone.ws/113r7tZ nيورونيوز متاحة في 13 لغة eurone.ws/12NH7jYnnhttp://arabic.euronews.com/2013/06/21/morocco-s-gnaoua-music-festival-gets-underwaynمدينة الصويرة المغربية تحتضن مجددا مهرجانها السنوي لموسيقى القناوة والعالم" أو الوورلد ميوزيك منذ الخميس.

    nالمهرجان انطلق بالاستعراض التقليدي في شوارع المدينة لمختلف الفرق الموسيقية بطبولها وصنوجها.nnتشارك في هذه الدورة السادسة عشرة من مهرجان الفن الموسيقي القناوي أبرز الفرق المغربية المتخصصة في هذا النوع الإفريقي ذي الطابع الديني الإسلامي الذي اختلط بالموسيقى العربية والأمازيغية في البلدان المغاربية منذ قرون فأثر فيها وتأثر بها.nnيُسمَّى هذا الفن بـ: "موسيقى القناوة" نسبةً إلى مدينة "كانُو" الواقعة في نيجيريا التي كانت إحدى أهم مناطق إفريقيا جنوب الصحراء، إلى جانب كلٍّ من مالي والنيجر، التي شهدت جميعهلا حركةً ديمغرافية مُعتبَرة باتجاه الشمال المغاربي الإسلامي في شكل هجرة اختيارية أو في إطار حركيةِ تجارةِ الذهب والعبيد.nهؤلاء الوافدون من جنوب الصحراء اصطحبوا معهم عاداتهم وتقاليدهم بما فيها الموسيقى والرقص الإفريقي بآلاته الإيقاعية والموسيقية الوترية على غرار آلة القَمْبْرِي ونشروها في كامل البلدان المغاربية بل وصلت حتى الأندلس، وذلك بعد أن اتخذتْ طابعا روحيا صوفيا ارتبط بثقافة الحركة الطُّرقية وطقوس زيارة أضرحة الأولياء والصالحين.

    nفي مدينة الجزائر، كان "عيد الفول" أهم مناسبة يحتفل بها أفارقة المدينة بموسيقاهم الإفريقية في ساحات المدينة وشوارعها منذ العهد العثماني، واستمر الاحتفال بـ: "عيد الفول" إلى غاية النصف الثاني من القرن 20م على الأقل.nوعُرِفت هذه الموسيقى في تونس بالفن "العْبِيدِي" نسبةً إلى الأفارقة العبيد الذي نشروها في مختلف أنحاء البلاد.nnوإلى غاية السنوات الأخيرة، بقيت موسيقى الزنوج الأفارقة في صيغتها المغاربية بارزة في شوارع الحواضر المغاربية تلقائيا بشكل متفاوت من مدينة إلى أخرى من خلال تقاليد "الدَّرْدْبَة" والمهرجانات التي تنظمها دوريا الطرق الصوفية المغاربية ذات الطابع الثقافي الإفريقي الزنجي وتضفي طابعا بهيجا على المناطق التي تنشط بها يتقدّمها القربان الذي يكون ثورا في غالب الأحيان.

    nومازالت هذه الطقوس موجودة في البلدان المغاربية إلى اليوم رغم خفوت وهجها خلال النصف الثاني من القرن 20م.nnهذه الموسيقى الأصيلة لقيتْ أيضا اهتماما خاصًّا من كبار موسيقيي العالم منذ عقود بمن فيهم الفنان الأمريكي جيمي هاندريكس وفرقة ذي الرولينغ ستونس وجو زاوينول وغيرهم الذين حاولوا استلهام بعض أعمالهم منها.nnمهرجان الصويرة الذي ينتهي يوم الأحد تتخله ندوات ومحاضرات وأيضا لقاءات بين الفنانين الأجانب والقناويين في محاولات إبداعية تتلاقح فيها موسيقى القناوة بالموسيقات الغربية.nnمبعوث يورونيوز إلى المغرب وولفغانغ شبيندلر يعلق راقصا إلى جانب فرقة موسيقية قناوية مغربية ويقول:nnnYoutube bit.ly/xUNaMN nFacebook on.fb.me/w7dJhinTwitter twitter.com/euronewsar

  • # مدينة# الصويرة# المغربية# ترتدي# حُلَّةً# إفريقية# بمناسبة# مهرجان# الموسيقى# القناوية
show more show less
    Comments (0)