- أطلق المغرب وكوت ديفوار مجمع الطاقة الخضراء المغرب-كوت ديفوار (GEP-MCI) في ياموسوكرو.
- تركز المنصة على الأبحاث التطبيقية والاختبار والتدريب في مجال تقنيات الطاقة الشمسية الكهروضوئية والحرارية.
- وصلت واردات الألواح الشمسية الأفريقية إلى 15.032 ميجاوات في الـ 12 شهرًا حتى يونيو 2025، بزيادة 60٪ على أساس سنوي، وفقًا لشركة إمبر.
افتتح معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة (IRESEN)، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P)، وGreen Energy Park Morocco، والمعهد الوطني للبوليتكنيك هوفويت بوانيي (INP-HB) حديقة الطاقة الخضراء المغرب – كوت ديفوار (GEP-MCI) يوم 13 فبراير في ياموسوكرو.
قام الشركاء بتثبيت المنصة داخل INP-HB وخصصوها للأبحاث التطبيقية والابتكار التكنولوجي والتدريب في مجال تقنيات الطاقة الشمسية الكهروضوئية والحرارية الشمسية، بما في ذلك التطبيقات في الزراعة ومعالجة المياه.
تعمل المنصة كبنية تحتية للاختبار والعرض في ظل الظروف المناخية شبه الاستوائية. وتكرر هذه المبادرة نموذج حديقة الطاقة الخضراء الذي تم تدشينه سنة 2017 بمدينة بن جرير بالمغرب، والذي طورته IRESEN بشراكة مع مجموعة OCP وUM6P.
“يعكس مجمع الطاقة الخضراء المغرب-كوت ديفوار طموحًا واضحًا: وضع البحث التطبيقي والابتكار في خدمة التنمية المستدامة ونجاح مشاريع الطاقة الكبرى في إفريقيا.” قال سمير رشيدي، المدير العام لـ IRESEN.
ويأتي الافتتاح مع تسارع نشر الطاقة الشمسية في جميع أنحاء أفريقيا وزيادة الطلب على الألواح الشمسية. وفي مذكرة نُشرت في أغسطس 2025، ذكر مركز الأبحاث Ember أن واردات الألواح الشمسية الأفريقية وصلت إلى 15032 ميجاوات في الـ 12 شهرًا حتى يونيو 2025، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 60٪ مقارنة بـ 9379 ميجاوات مستوردة خلال الفترة السابقة.
وأشار إمبر أيضًا إلى أن القدرة التصنيعية المحلية لا تزال محدودة. وتمتلك كل من المغرب وجنوب أفريقيا قدرة إنتاجية سنوية تبلغ حوالي 1 جيجاوات، في حين تحرز دول مثل نيجيريا ومصر تقدما في توسيع القدرة.
وفي هذا السياق، تدعم مبادرات البحث والتطوير الإقليمية إنشاء نظام بيئي تكنولوجي منظم وتعزز تطوير صناعة التكنولوجيا النظيفة القادرة على تحقيق أهداف التحول في مجال الطاقة في أفريقيا.
نُشر هذا المقال في البداية باللغة الفرنسية بواسطة عبد الله ديوب
تم تكييفه باللغة الإنجليزية بواسطة Ange JA de Berry Quenum

