كرة القدم – توج المغرب بلقب كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بعد قرار مفاجئ أمس أبطل فوز السنغال بعد شهرين من المباراة النهائية.
قضت لجنة الاستئناف بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) بتجريد السنغال من لقبها بسبب خروجها من الملعب احتجاجا على حصول المغرب على ركلة جزاء متأخرة.
أشار الحكم جان جاك ندالا إلى علامة الجزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع لنهائي يناير بعد فحص VAR بعد تدخل مالك ضيوف على إبراهيم دياز، الأمر الذي دفع مدرب السنغال بابي ثياو، الذي كان غير سعيد بالفعل بالهدف المتأخر الملغى لفريقه، إلى إرسال لاعبيه إلى غرفة تبديل الملابس.
أمر جناح ليفربول السابق ساديو ماني زملائه في الفريق السنغالي بالعودة إلى أرض الملعب، وعندما فعلوا ذلك بعد تأخير لمدة 16 دقيقة، شاهد المغربي دياز ركلة جزاء بانيكا التي تصدى لها إدوارد ميندي، مما أدى إلى إرسال المباراة النهائية إلى الوقت الإضافي.
ثم سجل بابي جاي هدف الفوز للسنغال في الوقت الإضافي، لكن بعد الحكم الدراماتيكي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، تم إعلان خسارة السنغال للمباراة النهائية، حيث سجلت نتيجة المباراة 3-0 لصالح المغرب.
واستأنفت الهيئة الإدارية لكرة القدم المغربية، الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، النتيجة وصدر أمس حكم بإلغاء فوز السنغال.
وعقب المباراة، قال مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي إن صورة أفريقيا “مخزية” بعد أن قاد مدرب السنغال ثياو لاعبيه خارج الملعب.
وقال: “الصورة التي قدمناها لأفريقيا مخجلة”. وأضاف: «المدرب الذي يطلب من لاعبيه مغادرة الملعب.. ما فعله بابي لا يشرف أفريقيا.
“تياو لم يكن راقيا. لكنه بطل، لذا يمكنه أن يقول ما يريد. أوقفنا المباراة في أعين العالم لمدة 10 دقائق”.
وقال ثياو إنه نادم على إخراج لاعبيه من الملعب. وقال “لا أريد الخوض في كل الأحداث. أعتذر عن كرة القدم”.
وقال الاتحاد الأفريقي لكرة القدم إنه يدين “السلوك غير المقبول لبعض اللاعبين والمسؤولين” خلال المباراة النهائية.
واستشهد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بالمادة 82 من لوائح البطولة الخاصة بالحدث الكبير لتبرير الحكم الذي تم تنفيذه عند الاستئناف، ولكن ليس في الجلسة الأولى.
وتنص على أنه “إذا انسحب فريق، لأي سبب من الأسباب، من المنافسة أو لم يحضر مباراة، أو رفض اللعب أو غادر الأرض قبل النهاية العادية للمباراة دون إذن الحكم، فسيتم اعتباره خاسرًا وسيتم استبعاده نهائيًا من المنافسة الحالية”.

