حُكم على تسعة منهم بالسجن لمدة عام وغرامة قدرها 5000 درهم (حوالي 464 يورو)، وعلى ستة ستة أشهر وغرامة قدرها 2000 درهم (185 يورو)، وعلى ثلاثة ثلاثة أشهر مع غرامة قدرها 1000 درهم (93 يورو).
وكانت المجموعة محتجزة على ذمة المحاكمة منذ إلقاء القبض عليهم في 18 يناير/كانون الثاني في ملعب الأمير مولاي عبد الله أثناء المواجهة بين المغرب والسنغال.
إعلان
النهائي ودخلت في حالة من الفوضى بعد أن ألغى الحكم جان جاك نجامبو هدف إسماعيلا سار للسنغال في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني بسبب خطأ في بناء الهجمة، دون الرجوع إلى حكم الفيديو المساعد.
ثم احتسب ركلة جزاء مثيرة للجدل للفريق المضيف بعد اصطدام السنغالي مالك ضيوف بالمهاجم المغربي إبراهيم دياز.
بدأ المشجعون السنغاليون الغاضبون في تحطيم مقاعد الملعب وسط اشتباكات مع الشرطة، حيث أمر مدرب منتخب السنغال بابي ثياو لاعبيه بالخروج من الملعب.
إعلان
وناشد المهاجم المخضرم ساديو ماني زملائه بالعودة خلال فترة توقف مدتها 15 دقيقة قبل تنفيذ ركلة الجزاء.
وأهدر دياز الفرصة ليمنح بلاده هدفها الثاني فقط كأس الأمم حقق اللقب منذ بداية البطولة عام 1957.
وفي الوقت الإضافي سجل بابي جاي هدف الفوز ليمنح السنغال لقب كأس الأمم للمرة الثانية.
رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم يهاجم التأثير المغربي على اللعبة الإفريقية
“سلوك غير رياضي”
وطالبت النيابة المغربية بتوقيع أقصى عقوبة لمدة عامين على بعض المشجعين، قائلة لجماهير الملعب إنهم سعوا عمدا إلى تعطيل سير المباراة. وأضافوا “لقد ارتكبوا أعمال عنف تم بثها على الهواء مباشرة على شاشات التلفزيون”.
إعلان
وبعد المباراة النهائية أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) المنظم للبطولة. تغريم الاتحادين السنغالي والمغربي بسبب السلوك غير الرياضي وانتهاك قواعد اللعب النظيف.
تم إيقاف Thiaw لخمس مباريات وغرامة قدرها 85000 يورو. كما تم إيقاف مهاجمي السنغال سار وإيليمان ندياي مباراتين بسبب “السلوك غير الرياضي تجاه الحكم”.
تم تغريم الاتحاد السنغالي لكرة القدم ما مجموعه 522 ألف يورو بسبب مخالفات مختلفة خلال المباراة النهائية. وتم فرض غرامة قدرها 12 ألف يورو بسبب “سوء السلوك التأديبي من قبل المنتخب الوطني”، و255 ألف يورو لانتقاد الكاف من قبل رئيسه عبد الله فال، و255 ألف يورو أخرى بسبب “السلوك غير اللائق من أنصاره”.
إعلان
تم فرض الإيقاف والغرامات على المباريات بعد المشاهد الفوضوية في نهائي كأس الأمم الأفريقية
تم تغريم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بمبلغ 170 ألف يورو بسبب السلوك غير اللائق من قبل فتيان الكرة في الملعب.
وعوقب المهاجم المغربي إسماعيل السيباري بالإيقاف ثلاث مباريات وغرامة قدرها 85 ألف أورو، فيما تم إيقاف قائد الفريق أشرف حكيمي مباراتين.
وتتعلق عقوبة الإيقاف على تياو واللاعبين الأربعة بمباريات الكاف فقط ولن تؤثر على استعدادات السنغال والمغرب لكأس الأمم الأفريقية. كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وسيلعب المغرب في المجموعة الثالثة ضد البرازيل واسكتلندا وهايتي.
السنغال ستشارك المجموعة الأولى مع فرنساوالنرويج والفريق الذي سيخرج من التصفيات القارية في مارس.

