وخلال جلسة للبرلمان المغربي، تم التأكيد على أن 68 سوقًا وطنية للأسماك من أصل 76 في البلاد قد تمت رقمنتها بالفعل.
بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرقمية أخبار المغرب العالميةويهدف هذا التحول إلى تحسين الشفافية، إمكانية التتبع، وتنظيم الأسعار في جميع أنحاء المأكولات البحرية بأكملها الموردين.
ونقل الموقع تصريحات لكاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريويش، قالت فيها إن “تطبيق الأدوات الرقمية في أسواق الأسماك للبيع الأول يساعد المشترين على الوصول إلى معلومات أكثر وضوحا مع تعزيز الرقابة على المعاملات التجارية”.
بالإضافة إلى ذلك، عززت الدولة المراقبة والأمن في مناطق الصيد، حيث يتم الآن مراقبة جميع السفن العاملة في المياه المغربية عبر الأقمار الصناعية.
وعلاوة على ذلك، تردد الراديو تكنولوجيا يتم استخدامه لتعقب السفن المرخص لها قانونًا بالصيد، وتعزيز الضوابط والمساعدة في مكافحة الصيد غير القانوني.
وأخيرا، تساعد الأدوات الرقمية في تطوير العلوم الوطنية بحثوخطط إدارة مصايد الأسماك وطرق الإنتاج وتسويق منتجات المأكولات البحرية.
في ديسمبر 2025وقعت إسبانيا والمغرب مذكرة تفاهم لتشجيع الابتكار، تربية الأحياء المائية والتنمية وإدارة المياه ودعم المناطق الريفية ومكافحة الصيد غير المشروع.

