3 قضايا لم تحل تواجه منتخب المغرب
الركراكي/@CAF
يتطلع المنتخب المغربي إلى تحقيق نتائج رائعة في ظهوره المرتقب في كأس العالم كأس العالموالتي ستقام الصيف المقبل في أمريكا الشمالية.
إعلان
وأوقعت قرعة البطولة أسود الأطلس في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل وهايتي واسكتلندا.
مع انتهاء نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، تستعد الجامعة المغربية لكرة القدم لتسوية ثلاثة ملفات رئيسية قبل كأس العالم المقبلة.
الركراكي أم السكتيوي؟
ولم تحل السلطات الكروية المغربية بعد مسألة من سيقود المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026.
تضغط إحدى المدارس الفكرية من أجل بقاء وليد الركراكي كمدرب رئيسي، بروح الاستمرارية والاستقرار، نظرًا لفهمه العميق للفريق الذي يديره منذ عام 2022.
من ناحية أخرى، هناك طلب متزايد على مدرب الفريق الرديف طارق السكتيوي، الذي حقق نتائج رائعة في الأشهر الأخيرة، ليضمن بطولة الأمم الإفريقية وكأس العرب.
معضلات الجنسية المزدوجة
تعمل الجامعة المغربية لكرة القدم جاهدة على إقناع بعض المواهب الواعدة لتمثيل أسود الأطلس على الساحة الدولية.
إعلان
أحد الأهداف البارزة هو لاعب خط وسط ليل أيوب بوادي، الذي ارتفعت أسهمه بشكل حاد هذا الموسم بفضل أدائه الرائع في الدوري الفرنسي.
ومن بين المنتخبات المغربية أيضاً جناح أياكس أمستردام رايان بونيدا، الذي يمكن أن يوفر غطاءً قيماً للنجم إبراهيم دياز.
المباريات الودية قبل كأس العالم
من المتوقع أن تضع الجامعة المغربية لكرة القدم اللمسات الأخيرة على قائمة المباريات الودية التي سيخوضها أسود الأطلس في إطار استعداداتهم لكأس العالم 2026.
وسيلعب الفريق الشمال إفريقي سلسلة من المباريات الودية خلال فترات الاستراحة الدولية المقبلة في شهري مارس ويونيو.
.

