الفريق المغربي الأول بقيادة وهبي يبعث برسالة واضحة
ما وراء الركراكي: كيف يخطط وهبي لدمج الفائزين بكأس العالم تحت 20 سنة في المنتخب المغربي؟
أعلن مدرب المغرب الجديد محمد وهبي عن تشكيلة مبدئية من 57 لاعبا قبل المباراتين الوديتين المقررتين في مارس المقبل ضد الإكوادور وباراجواي.
إعلان
وهبي يبدأ العمل بقائمة مؤقتة كبيرة
بدأ محمد وهبي الجديد تشكيل فريقه الأول كمدرب للمنتخب المغربي، حيث قام بإعداد قائمة مؤقتة مكونة من 57 لاعباً للمباريات الودية القادمة ضد الإكوادور وباراجواي في وقت لاحق من شهر مارس.
يتولى وهبي المسؤولية خلال لحظة مهمة لكرة القدم المغربية بعد العهد الناجح للوليد الركراكي الذي قاد أسود الأطلس إلى نصف نهائي تاريخي لكأس العالم 2022 في قطر.
ويواجه المدرب الجديد الآن توقعات كبيرة بينما يستعد المغرب للدورة المقبلة المؤدية إلى كأس العالم 2026.
وشملت المواهب الشابة والوجوه المألوفة
تشير التقارير الأولية إلى أن تشكيلة وهبي الموسعة تضم العديد من اللاعبين الشباب الذين دربهم سابقًا على مستوى الشباب مما يوضح خطته لربط الفريق الأول بنظام الشباب الناجح في البلاد.
إعلان
ومن بين الأسماء الجديدة يانيس البجراوي الذي سجل 17 هدفا في الدوري البرتغالي وسمير المرابط الذي تألق مع ستراسبورج.
وتضم القائمة أيضا هداف البطولة المحلية سفيان بن جديدة إلى جانب الفائزين بكأس العالم للشباب ياسر الزبيري وجسيم ياسين.
تمنح هذه الاستدعاءات اللاعبين الشباب فرصة لإثبات أنفسهم قبل الإعلان عن الفريق النهائي.
عودة اللاعبين الأساسيين والتواجد في الدوري المحلي
وتضم التشكيلة المؤقتة أيضًا عودة شادي رياض، مدافع كريستال بالاس، الذي تعافى مؤخرًا من الإصابة.
ويمكنه تعزيز دفاع المغرب بعد اعتزال القائد السابق رومان سايس دوليا.
إعلان
كما وجه وهبي رسالة قوية للاعبين في البطولة المحلية المغربية باختياره العديد من المواهب المحلية مثل سفيان بن جديدة وربيع هريمات وأنس باش ومروان الوادني.
كما عاد حارس المرمى رضا الطاغنوتي، أحد أعضاء تشكيلة المغرب لكأس العالم 2022، إلى القائمة الموسعة.
هذا المزيج من اللاعبين ذوي الخبرة والواعدين الشباب والمواهب المحلية يظهر هدف وهبي لبناء فريق متوازن.
فصل جديد لأسود الأطلس
حصل وهبي على الدور الأول بعد قيادة منتخب المغرب تحت 20 سنة للفوز بكأس العالم تحت 20 سنة 2025. ويعتقد الاتحاد أن معرفته باللاعبين الناشئين ستساعد في دمج جيل جديد في المنتخب الوطني.
إعلان
المباراتان الوديتان القادمتان ضد الإكوادور وباراجواي ستمنحان المدرب فرصته الأولى لاختبار التركيبات وتقييم اللاعبين قبل المنافسات الرئيسية المقبلة.

