استحوذت التكهنات حول نورا فتحي ونجم كرة القدم المغربي أشرف حكيمي على مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهور الممثلة مؤخرا في المغرب، مما أثار فضولا واسع النطاق حول العلاقة المحتملة والفجوة العمرية بينهما. في حين لم يؤكد أي منهما أي شيء علنًا، إلا أن المحادثات عبر الإنترنت تستمر في النمو، تغذيها التوقيت والتفاعلات عبر وسائل التواصل الاجتماعي ونظريات المعجبين.
اكتسبت الشائعات زخمًا خلال كأس الأمم الأفريقية الجارية، حيث شارك فتحي لمحات من المغرب لفتت انتباه الجماهير بسرعة. وسارع مستخدمو الإنترنت إلى ربط النقاط بعد أن لاحظوا تفاعل حكيمي مع منشوراتها، بما في ذلك الإعجابات والتعليقات التي فسرها الكثيرون على أنها إيحائية. وكان ذلك كافيا لإثارة التكهنات بشأن المواعدة، رغم غياب أي بيان رسمي من الجانبين.
ترددت شائعات عن علاقة الممثلة والراقصة نورا فتحي بنجم كرة القدم المغربي أشرف حكيمي.
وتزايدت التكهنات بعد أن أعجب حكيمي بأحد منشوراتها وشوهدت نورا بشكل متكرر في مباريات كأس الأمم الأفريقية. pic.twitter.com/nUeZjXY0d6– التاتفا (@thetatvaindia) 15 يناير 2026
كانت إحدى النقاط الرئيسية للمناقشة عبر الإنترنت هي الفجوة العمرية بين الشخصيتين العامتين. نورا فتحي من مواليد 1992، وأشرف حكيمي من مواليد 1998، بفارق ست سنوات بينهما. وفي حين أن هذا الفارق في السن ليس بالأمر غير المعتاد، فقد أصبح نقطة محورية للمناقشات على وسائل التواصل الاجتماعي، لا سيما في ضوء مسيرتهما المهنية البارزة في مجالين ترفيهيين مختلفين للغاية، بوليوود وكرة القدم الدولية.
أشرف حكيمي هو أحد أشهر لاعبي كرة القدم في أفريقيا، ويلعب حاليًا مع باريس سان جيرمان ويقود منتخب المغرب لكرة القدم. على مر السنين، بنى سيرة ذاتية مثيرة للإعجاب من خلال فتراته في أفضل الأندية الأوروبية وكان شخصية محورية في صعود المغرب على مسرح كرة القدم العالمية. ومع ذلك، فقد جذبت حياته العامة أيضًا اهتمامًا أبعد من الرياضة، خاصة بعد طلاقه الذي حظي بتغطية إعلامية كبيرة من الممثلة الإسبانية هبة أبوك، التي أنجب منها طفلين.
ومن المهم الإشارة إلى أن حكيمي مرتبط أيضًا بقضية قانونية مستمرة في فرنسا. ولا تزال المسألة قيد الإجراءات القضائية، وقد نفى هذه الاتهامات باستمرار. ولم يصدر أي حكم قضائي، ولا تزال القضية قيد النظر عبر القنوات القانونية. وقد شددت التقارير الإعلامية مرارا وتكرارا على أن افتراض البراءة ينطبق.
من ناحية أخرى، أبقت نورا فتحي حياتها الشخصية بعيدًا عن التدقيق العام إلى حد كبير، واختارت بدلاً من ذلك التركيز على عملها عبر الأفلام ومقاطع الفيديو الموسيقية والتعاون مع العلامات التجارية العالمية. إن شعبيتها الدولية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أدت في كثير من الأحيان إلى سفرها إلى المنطقة للمشاركة في ارتباطات مهنية وثقافية، مما يجعل وجودها في المغرب غير متوقع على الإطلاق.
اعتبارًا من الآن، لا تزال شائعات المواعدة غير مؤكدة، وهي مدفوعة في المقام الأول بتكهنات وسائل التواصل الاجتماعي. ومن دون تأكيد من فتحي أو حكيمي، تظل الرواية ثابتة في عالم الضجيج عبر الإنترنت بدلاً من كونها حقيقة ثابتة. حتى ذلك الحين، لا يزال النقاش واسع الانتشار حول الفجوة العمرية والعلاقة المحتملة يعكس مدى السرعة التي يمكن أن تتحول بها مشاهدات المشاهير إلى نقاط نقاش عالمية في العصر الرقمي.

